معلومات طبية عن مرض السكري

معلومات طبية عن مرض السكري Diabetes Mellitus مرض السكر من الأمراض المزمنة التي زاد انتشارها في وقتنا الحالي على مستوى العالم؛ حيث يحدث اضطراب في معدلات الأيض ويحدث ارتفاع في مستوى سكر الدم أو انخفاض بسبب نقص هرمون الانسولين وقد يجتمع السببان معا.

هرمون الأنسولين

يفرز هرمون الأنسولين من البنكرياس ويعمل على امتصاص السكر الجلوكوز من الدم ويحفز الخلايا على تحويل السكر إلى طاقة.

مرض السكري

عندما يتناول الانسان وجبة غذائية يقوم الجسم بتحويل العناصر الغذائية إلى سكر جلوكوز لإنتاج الطاقة لكن عند مرضى السكري لا يتم تحويل سكر الجلوكوز إلى طاقة ويتراكم في الدم مما يزيد من نسب السكر جلوكوز في الجسم.

مرض السكري من الأمراض التي يتمكن الإنسان من التكيف معها لفترة عمرية طويلة بشرط فهم طرق التعامل مع المرض لتجنب مضاعفات خطيرة قد تودي بحياته.

معلومات طبية عن مرض السكري

  • يصاب الإناث بمرض السكري بنسبة أكبر من الذكور، حيث سجلت جريدة علم الغدد الصماء عام 2016م نسبة إصابة الإناث بمرض السكري حوالي 14.5% بينما سجلت نسبة إصابة الذكور حوالي 9%
  • تزيد الإصابة بمرض السكري في بلدان الدول النامية ويرجع ذلك إلى نقص الموارد والنظام الغذائي.
  • ارتفعت نسب الإصابة بمرض السكري على مستوى العالم بنسبة 8.5% لسنة 2014 بين البالغين فوق عمر 18عام حسب منظمة الصحة العالمية.

معلومات طبية عن مرض السكري

أنواع مرض السكري

مرض السكري اضطراب في تركيز سكر جلوكوز في الدم نتيجة خلل في انتاج الأنسولين ويختلف في أسبابه حسب النوع، هناك ثلاث أنماط لمرض السكري

النوع الأول:

يحدث النمط الأول لمرض السكري بسبب نقص إفراز الخلايا لهرمون الأنسولين وذلك عائد إلى وجود مناعة ذاتية حيث تهاجم الخلايا المناعية خلايا بيتا التي تنتج الأنسولين.

لا يوجد طرق وقائية من الإصابة بهذا النوع من مرض السكري ويتم علاجه بصورة دائمة بتناول جرعات تعويضية من هرمون الأنسولين بصورة منظمة، مع الحفاظ على نظام غذائي مناسب حسب تعليمات الطبيب المعالج ومتابعة قياس نسبة السكر في الدم.

النوع الثاني:

يختلف النمط الثاني لمرض السكري في وجود مقاومة من الجسم مضادة لعمل الأنسولين مع قلة إفراز الأنسولين،

كما يحدث عدم استجابة مستقبلات الانسولين لهرمون الانسولين بصورة سليمة مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة هرمون الانسولين في الدم.

هناك عوامل تساعد في الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وهي:

  • السمنة وخصوصا منطقة البطن فتراكم الدهون يعمل على مقاومة هرمون الانسولين.
  • العمر فكلما زاد العمر زادت فرص الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
  • التاريخ العائلي حيث أن الوراثة لها عامل في الإصابة بهذا النوع من مرض السكر.

عادة لا يتم ملاحظة النمط الثاني من مرض السكري في بادئ الأمر بسبب ضعف الأعراض الظاهرة، ويكون علاج هذا النمط من خلال الانتظام في ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي من تقليل تناول النشويات والحلويات واتباع نظام فقد الوزن مع تناول العلاج المناسب حسب تعليمات الطبيب المعالج.

النوع الثالث:

النمط الثالث من مرض السكري يعرف باسم سكر الحمل، يشابه النمط الثاني من مرض السكري في قلة إفراز الانسولين وضعف استجابة الخلايا إلا انه يزول ويتم الشفاء منه بعد الولادة لكن يحتاج لمتابعة طبية دقيقة خلال فترة الحمل وأثناء الولادة.

تزداد فرصة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري لدى النساء اللاتي أصبن بسكري الحمل بنسبة 50% في مراحل أخرى من حياتهن.

مخاطر الإصابة بسكري الحمل:

  • تأثر الجهاز العصبي للجنين.
  • الزيادة في وزن الجنين عند الولادة مما يزيد من أخطار عملية الولادة.
  • تشوهات للجهاز الهيكلي والقلب لدى الجنين.
  • ضعف الأوعية الدموية وحدوث ضيق في التنفس.

الأنواع الأخرى:

  • هناك أنماط أخرى لمرض السكري تحدث بسبب عدم استجابة مستقبلات الانسولين لخلايا الجسم ولكن ما يجعل هذا النمط يختلف عن النمط الثاني وجود الانسولين بنسب طبيعية في الجسم، ويعد هذا النمط نادر الحدوث.
  • هناك نمط أخر يحدث نتيجة طفرات في وظائف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين.
  • ويمكن حدوث السكري نتيجة الإصابة بمرض في البنكرياس كالتهاب البنكرياس المزمن، والأمراض التي تساعد في زيادة إفراز هرمونات مضادة للأنسولين ويتم علاج هذا النمط بالتحكم في زيادة الهرمونات.
  • وهناك بعض العلاجات التي تعمل على ضعف إفراز هرمون الانسولين.
  • وهناك نمط يسمى بسكري مرتبط بسوء التغذية حسب مسمى منظمة الصحة العالمية.

أعراض مرض السكري

هناك أعراض معروفة لمرض السكري تزداد في الحدة خلال الأسابيع الأولى من الإصابة بالنمط الأول لمرض السكري ولكنها تتطور ببطء في النمط الثاني من المرض ومنها:

  • زيادة مرات التبول
  • زيادة كمية السوائل الخارجة من الجسم
  • العطش المستمر
  • زيادة الشهية لتناول الطعام
  • فقد الوزن بصورة سريعة وبالأخص في النمط الأول دونا عن النمط الثاني
  • الإعياء والخمول
  • تغير في شكل عدسة العين وتغيرات في درجات الابصار بسبب ارتفاع نسب تركيز الجلوكوز لمدة طويلة
  • تشوش في الرؤية
  • تميز رائحة نفس المريض بالأسيتون نتيجة خلل ف نظام التمثيل الغذائي وتحدث عادة في النمط الأول ويطلق عليها اسم “حمض الدم الكيتوني” وتعتبر حالة طبية خطيرة تحتاج تدخل سريع ودخول المستشفى وتتميز أيضا بسرعة التنفس وحدوث قيء وغثيان وقد يحدث حالات إغماء وفي الحالات شديدة الخطورة يحدث غيبوبة.

أعراض مرض السكري

أسباب مرض السكري

قبل ان نذكر أسباب مرض السكري يجب التعرف على طريقة عمل الأنسولين ودورة الجلوكوز في الجسم.

ألية عمل الأنسولين

  • يفرز البنكرياس الانسولين من غدة خلف المعدة إلى الدم.
  • ينتقل هرمون الانسولين خلال مجرى الدم ليسمح بامتصاص السكر في خلايا الجسم.
  • يعمل الانسولين على خفض مستويات السكر في الدم ليتم تحويلها الى طاقة.

دورة السكر الجلوكوز

  • بعدما يتم امتصاص السكر في الدم بواسطة هرمون الانسولين يتم تخزينه في الكبد لتحويله الى الطاقة التي يحتاجها الجسم.
  • الطعام وكبد الانسان هما المصدرين الأساسيين للجلوكوز.
  • في حالة عدم تناول الطعام لفترة ونقص نسب الجلوكوز في الجسم يقوم الكبد بتكسير الجليكوجين الى جلوكوز لتوازن مستويات الجلوكوز في الجسم.

أسباب النمط الأول من مرض السكري

حدوث خلل في الجهاز المناعي للجسم، حيث يقوم بمهاجمة خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس ويعمل على تدميرها مما يجعل نسب الانسولين في الجسم منخفضة او معدومة ويعمل على تراكم السكر في مجرى الدم.

تلعب الوراثة دورا في الإصابة بالنمط الأول من مرض السكري.

العامل البيئي والتوزيع الجغرافي له دور في زيادة الإصابة بمرض السكري.

أسباب النمط الثاني من مرض السكري

يتراكم السكر جلوكوز في مجرى الدم بدلا من تحويله الى طاقة بعد أن يصبح البنكرياس غير قادر على افراز الانسولين والسيطرة على مقاومة الخلايا لمفعول الانسولين.

لا يوجد سبب واضح لحدوث النوع الثاني من مرض السكري ولكن تلعب الوراثة والعوامل البيئية دورا في تطور حدوث مرض السكري.

أسباب سكري الحمل

تقوم المشيمة أثناء فترة الحمل بإفراز هرمونات تحافظ على الحمل ولكنها تقاوم الانسولين في الجسم، ويعمل البنكرياس على افراز الانسولين بكميات أكبر للسيطرة على هذه المقاومة، هنا يتبقى الكثير من الجلوكوز في الدم ويسبب سكر الحمل.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري

تختلف حسب نوع مرض السكري؛ في النمط الأول:

  • التاريخ العائلي: تلعب الوراثة دورا في انتقال المرض بين افراد العائلة.
  • التوزيع الجغرافي: تم تسجيل اعلى معدلات إصابة بالنمط الأول من مرض السكري في دولتي السويد وفنلندا.
  • العامل البيئي: الإصابة ببعض الامراض الفيروسية تسهم في تطور النوع الأول من مرض السكري.
  • المضادات الذاتية: وجود خلايا في الجهاز المناعي مدمرة تزيد من خطر الإصابة بالنوع الأول لمرض السكري.

في النمط الثاني:

  • التاريخ العائلي: تزيد خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري لدى العائلات التي ها تاريخ مسبق بمرض السكري النوع الثاني.
  • الوزن: السمنة وتراكم الدهون في خلايا الجسم تزيد من مقاومة خلايا الجسم للأنسولين.
  • الخمول: يزيد خطر الإصابة بمرض السكري مع قلة النشاط البدني، فالتمارين الرياضية تحفز تحويل الجلوكوز المتراكم إلى طاقة.
  • الاختلافات العرقية: لم يتم فهم السبب وراء زيادة خطر الإصابة بمرض السكري لدى أعراق عن غيرها، فالهنود الحمر والاسيويين والامريكيين واللاتينيين أكثر عرضه لخطر الإصابة بالنمط الثاني من مرض السكري.
  • التقدم في العمر: مع تقدم في السن تزيد مخاطر الإصابة بالنمط الثاني من مرض السكري وذلك قد يكون عائد إلى قلة النشاط البدني وزيادة الوزن.
  • ضغط الدم المرتفع: كلما زاد ضغط الدم عن 140/90 ملم زئبق كلما زاد خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
  • سكري الحمل: الإصابة بسكري الحمل يزيد من احتمالية الإصابة بالنمط الثاني من مرض السكري فيما بعد.
  • تكيسات المبيض: السيدات اللاتي لديهن مبيض متعدد التكيسات يزيد مخاطر الإصابة بالنمط الثاني من مرض السكري.

في سكري الحمل:

تزيد مخاطر التعرض للإصابة بسكري الحمل وفقا للعوامل الآتية:

  • السن: كلما زاد عمرهن عن 25 عام ازداد خطر الإصابة بسكري الحمل.
  • الوزن: الوزن الزائد قبل بدء الحمل يزيد من خطر الإصابة بسكري الحمل.
  • التاريخ العائلي: يزيد خطر الإصابة بسكري الحمل بين افراد العائلة الواحدة.
  • التاريخ المرضي: عند الإصابة بسكري الحمل يزيد خطر تكرار الإصابة به في حمل آخر.

مضاعفات مرض السكري

مرض السكري مرض مزمن يهدد الحياة إذا تم اهماله وعدم علاجه بطريقة صحيحة، من المضاعفات المحتمل حدوثها:

  • أمراض القلب: مع الإصابة الطويلة بمرض السكري يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب وأمراض الاوعية الدموية والسكتة الدماغية.
  • أمراض الكلى: يؤثر مرض السكري على عمل الكلى وفي الحالات الشديدة قد يحدث فشل كلوي وقد يحتاج المرض زرع كلى وغسيل كلوي.
  • أمراض الاعصاب: يؤدي مرض السكري إلى تلف الشعيرات الدموية المغذية لأعصاب مما يسبب شعور بألم ووخز في أطراف الأصابع ويمتد تدريجيا.
  • بتر القدم: يزيد تلف الأعصاب وقلة تدفق الدم إلى الأطراف من تلف القدم، واهمال الجروح في القدم يزيد من خطر الالتهابات والشفاء يكون بطيء وقد يتطلب في نهاية الامر بتر القدم.
  • اضرار العين: يسبب مرض السكري تلف الاوعية الدموية في شبكية العين مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعمى.
  • تلف السمع: يحدث لدى المصابين بمرض السكري مشاكل متعلقة بالسمع وضعف السمع.
  • الزهايمر: المصابين بمرض السكري يكونوا أكثر عرضه لمرض الزهايمر.
  • الاكتئاب: تزيد حالات الاكتئاب بين المصابين بمرض السكري.

مضاعفات مرض السكري

مضاعفات سكري الحمل

مضاعفات تحدث للام:

  • تسمم الحمل: حالة مرضية تحدث للحامل تتميز بارتفاع ضغط الدم وزيادة البروتين في البول وورم الساقين، ويجب متابعة طبية فائقة.

مضاعفات تحدث للطفل:

  • زيادة النمو: ينتقل الجلوكوز عبر المشيمة ويحفز البنكرياس على انتاج الانسولين بكميات كبيرة ويزيد هذا من نمو الطفل بصورة أكبر من الطبيعي.
  • سكر الدم المنخفض: أطفال الام الحامل المصابة يصابوا بانخفاض في سكر الدم بعد الولادة.
  • الوفاة: التأخر في العلاج الطبي المناسب يؤثر في حياة الام والجنين.

الوقاية من مرض السكري

أنماط الحياة الصحية تسهم بشكل كبير في الوقاية من مرض السكري بعلاج مقدمات السكر ومنها:

  • النظام الغذائي: يجب تناول الطعام الصحي الذي يحتوي على معدلات منخفضة من السعرات الحرارية والدهون ومعدلات مرتفعة من الالياف كالفواكه والخضار والحبوب الكاملة.
  • النشاط البدني: الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية من نصف ساعة الى ساعة يوميا من المشي وركوب الدراجة والسباحة.
  • الحفاظ على الوزن المناسب: فقد الوزن الزائد والوصول الى وزن مثالي يسهم في الوقاية من الامراض ويدعم الثقة بالنفس.
  • الأدوية: هناك بعض العلاجات التي تسهم في تقليل فرص الإصابة بمرض السكري مثل (الجلوكوفاج) وذلك مع استشارة الطبيب ومتابعة مستمرة على الأقل سنويا لنسبة السكر في الدم.

علاج مرض السكري

فهم مريض السكري لمرضه يساعد في طرق التأقلم والتكيف بدون مضاعفات خطيرة، يجب اتباع خطوات مع العلاج لينعم المريض بحياة صحية مع وجود مرض السكري:

  1. اتباع نمط صحي للحياة.
  2. الانتظام بممارسة التمارين الرياضية.
  3. الحفاظ على وزن مناسب.
  4. اتباع نظام غذائي صحي.
  5. متابعة وقياس مستويات السكر في الدم.
  6. تعاطي الادوية المناسبة؛ العلاج الفموي يعتبر علاج فعال ومناسب لحالات مرض السكري مثل ميتفورمين وادوية من مجموعة الستاتينات.
  7. أدوية للحفاظ على مستويات الكوليسترول في الدم.
  8. اخذ جرعات محددة من الاسبرين.

علاج مرض السكري

هل مرض السكري معدي؟

مرض السكري يحدث نتيجة خلل في كميات افراز هرمون الانسولين من خلايا بيتا المنتجة في البنكرياس، فهو مرض غدي ويعتبر مرض وراثي لكنه غير معدي.

مرض السكري والأطفال

لم يتم اثبات علاج يشفي من مرض السكري النمط الأول ولم يثبت في الدراسات الطبية تجديد او زرع للخلايا التالفة لذلك عندما يصاب الطفل بمرض السكري فانه يكبر معه حتى الشيخوخة.

يجب معرفة أن الأطفال المصابين بمرض السكري يتمكنوا من ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة المختلفة مع اتباع النظام الغذائي الصحي والعلاج المناسب ومتابعة قياس نسب السكر بانتظام.

هل يتم شفاء مرض السكري بالأنسولين؟

يساعد الانسولين في الحفاظ على مستويات السكر في الدم بصورة أقرب الى الطبيعي لكن لا يتم الشفاء التام من مرض السكري بتناول الانسولين.

معلومات عامة عن مرض السكري

  • يمكن لمريض السكري تناول السكريات ولكن بكميات معتدلة وأنواع معينة من السكريات.
  • لا يكون بالضرورة إصابة أبناء مريض السكري جميعهم بنفس المرض فالوراثة وحدها ليست كافية للإصابة بمرض السكري.
  • لا يجب اتباع وصفات الأعشاب والاستغناء بها عن الانسولين.
  • لا يؤدي كثرة تناول السكريات الى الإصابة بمرض السكري، لكن قد يؤدي تناول السكريات الى السمنة والتي أحد عوامل زيادة خطر الإصابة بمرض السكري.
  • ادق طريقة لقياس نسبة السكر هي فحص الدم.
  • لا يمكن الكشف عن نقص سكر الدم عن طريق فحص البول، لان الكلية لا ترسل السكر الى البول إلا إذا كان اعلى من 180ملغ.
  • على خلاف باقي الادوية لا توجد جرعة معينة للأنسولين لجميع المرضى، فيظل الطبيب يزيد او يقل من الجرعات لحين الوصول للجرعة المناسبة.

حقائق عن مرض السكري

  • من بدايات عام 1991 تم تخصيص يوم كل عام 14/11 لمكافحة مرض السكري، وهو تاريخ ميلاد الطبيب كندي الجنسي فريدريك باتينغ الذي قام باكتشاف الأنسولين.
  • الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري أكثر انتشارا من الإصابة بالنوع الأول.
  • ينتشر النوع الأول من مرض السكري بين الاعمار اقل من 30عاما بينما ينتشر النوع الثاني مع تقدم العمر.
  • التحكم في نمط الحياة واتباع العادات الصحية السليمة يساعد في السيطرة على النوع الثاني من مرض السكري.

نظام غذائي لمرض السكري

يجب على مريض السكري اتباع نظام غذائي سليم يعتمد على الأغذية الصحية ويحافظ على مستويات السكر لتجنب حدوث أي مضاعفات او اضرار لصحته.

اليكم بعض الأطعمة التي يجب الاعتماد عليها:

  • الأسماك: تحتوي الأسماك الدهنية من السلمون والسردين والماكريل والرنجة والانشوجة على كميات وفيرة من الاوميجا 3 المفيدة لصحة الانسان وصحة القلب.
  • الخضروات والفاكهة: تعتبر الخضروات الورقية والفاكهة من الاغذية منخفضة السعرات الحرارية وقليلة الكربوهيدرات، كما انها مضادات اكسدة فتساعد على الحماية من الالتهابات والحفاظ على صحة العين من مضاعفات مرض السكري.

يجب الحرص على توزيعهم على حصص خلال اليوم.

  • البيض: يعتبر مصدر غني بالبروتين ويعطي الشعور بالشبع، كما انه مهم لصحة القلب فهو يزيد من مستوى الكوليسترول النافع ويقلل من مستوى الكوليسترول الضار.
  • البروكلي: يتميز بسعراته الحرارية المنخفضة والكربوهيدرات القليلة ويحتوي على عناصر مفيدة كالماغنسيوم والفيتامينات، فهو يساعد على السيطرة على مستويات الانسولين.
  • منتجات الالبان: تحتوي على عنصر الكالسيوم ومصدر للبروتين كاللبن والجبن، ولكن يجب التأكد من عدم احتواء الزبادي على السكر.

يجب تناول حصة واحدة يوميا من منتجات الالبان.

  • النشويات: يجب تناول النشويات ولكن بحرص، تناول الأرز البني والخبز الكامل بديلا عن باقي النشويات لاحتوائها على كميات من الالياف ويتم امتصاصها بصورة بطيئة ولا ترفع نسب السكر في الدم.

أطعمة يجب أن يتجنبها مريض السكري

  • الأطعمة الدهنية: ينصح بتجنب تناولها لان بها سعرات حرارية عالية.
  • السكريات: تحفز السكريات من رفع مستويات السكر في الدم بنسب عالية لذا يجب تجنبها قدر الإمكان.
  • الملح: يجب تجنب استخدام الملح بكثرة، فالملح يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والضغط ومع مرضى السكري يزيد خطر اصابتهم بالجلطات.

يجب الا تزيد حصة الملح في اليوم عن ستة جرامات والأفضل ان تقل.

نصائح لمرضي السكري

  • يجب فهم كل ما يتعلق بمرض السكري من اجل التعايش معه.
  • يجب اخبار المريض من حوله بمرضه حتى يتمكنوا من مساعدته.
  • توفر جهاز لقياس سكر الدم لمتابعة نسب السكر بانتظام.
  • الحفاظ على الوزن وتجنب السمنة.
  • العناية بالقدم وتجنب الإصابات والقرح.
  • زيارات دورية لطبيب الرمد.
  • وجود قطعة من الحلوى مع المريض باستمرار إذا ما شعر بانخفاض مستوى السكر.
  • اتباع نظام غذائي مناسب صحي وتجنب الأطعمة الضارة لمستويات السكر.
  • الانتظام في عمل فحوصات طبية وهي:
  • فحص السكر التراكمي: فحص يقوم به المريض كل ثلاث شهور.
  • فحص ضغط الدم: يجب الحرص على إبقاء الضغط بصورة معتدلة لا يزيد عن 130/80.
  • فحص هيموجلوبين الدم: لتأكيد مستويات السكر في الدم.
  • فحص نسب الكوليسترول والدهون.
  • فحص البول: للكشف عن وجود البروتين في البول.

مرض السكري مع اختلاف انواعه يظل مع المريض طوال الحياة، فيجب التأقلم مع المرض واخذ الاحتياطات واتباع طرق الوقاية لتجنب المضاعفات الخطيرة والسيطرة على المرض.

تعرفي: معلومات طبية عن مرض النقرس Gouty Arthritis

 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *