دليل ألمانيا

المهاجرون إلى ألمانيا.. وطرق فهم المجتمع الألماني والاندماج فيه

المهاجرون إلى ألمانيا

المهاجرون إلى ألمانيا

في ظل الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد أجمع من جائحة فيروس كورونا المعروف علمياً ب (COVID19)، قررت دولة ألمانيا الإتحادية ملاذ اللاجئين، تعديلات جديدة على شروط أخذ الجنسية والحصول علي الإقامة متماشية مع الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، بينما توقفت عدة خدمات حكومية ألمانية مقدمة للهجرة واللجوء.

وأصبحت العديد من الإجراءاتٌ أكثر جدية وصرامة من سابق عهدها ، طبقاً للقرار الذي أصدرته وزارة داخلية ألمانيا الإتحادية ، والذي بموجبة تم وضع ضوابط وقيود تحكم الوصول إلى ألمانيا الإتحادية والمكوث فيها وأخذ جنسيتها، بالنسبة لكل من يحتال علي القانون و يقدم رشوى أو يلعب على القوانين الرسمية للبلد ، أو يزور أوراق علي أنها أصلية ، أو يغير هويتة الحقيقية .

وبحسب القانون الجديد، سيتم القيام بعقاب كل من تسول له نفسه مخالفة القوانين بمصادرة جواز السفر الخاص به حتي لو تم تجنيسه منذ سنوات عديدة ، ولن يتم النظر الي المدة التي قضاها في ظل فترة التجنيس مهما كانت تلك الفترة طويلة ، ولن يتم السسماح له حتي بالإقامة دائمةً كانت أو مؤقتهً ، ولابد أن تكون جنسيتك أنت وزوجتك سليمة فإن خالفت أياً من القوانين صارت جنسية أبناؤك مسحوبة ، مما قد يكون له أثراً علي الأمد البعيد علي صعوبة معيشة الأبناء في ألمانيا في المستقبل.

أكدت الصحف الألمانية أنه من الممكن أن يتم إشتراط الإنخراط والإندماج في مجتمعات دولة ألمانيا الإتحادية للموافقة علي التجنيس من حيث أن تكون لغتك الألمانية جيده بحيث يمكنك التعامل بشكل محترف مع الألمانيين والتلقلد والتطبع بطباعهم ،  كما أكدت الحكومة الألماينة أن من توافرت فية الشروط السابقة وقامت الدولة بتجنيسه سيتم صرف مرتب شهري يضمن حصول المتقدم للهجرة علي معيشة جيدة ، لأنهم في ذالك الوقت يكون أعتمادهم كلياً علي المساعدات التي تأتي من الدوائر الألمانية ، ولكن نظراً للخسائر الإقتصادية الرهيبة التي لحقت ألمانيا وأثرت بشكل كبير علي إقتصادها أثناء فترة الحجر الصحي والإنغلاق التام نتيجة فيروس كرونا المستجد وأدت إلي تعثر عجلة الإنتاج.

لكن المثير للدهشة والدافع إلي الإستغراب أن تحركت ألمانيا في تقنين عدد المهاجرين وزيادة شروط التجنيس والإقامة صعوبة،حدث في أكثر أوقات ألمانيا الإتحادية إحتياجاً إلي العمال حيث وصل عدد إحتياجها إلي ما يقرب من إثنان مليون موظف وعامل في مختلف مجالات العمل مابين شركات الخدمة والتجارة والصناعة والزراعة وعمال النظافة وشركات الشحن والتوصيل إلي المنازل ومزارعي موسم حصاد الزرع في شركات المحافظة علي الثروة الزراعية  ،بالإضافة إلي رعاية كبار السن .

ونظراً لأن ألمانيا تحتاج عدد كبير  جدا من الموظفين والعمال إنتفض بعض السياسيون الكبار لرأي الشعب ودفع بهم إلي إنتقاد الحكومة الألمانية في قراراتها الأخيرة في ملف التعامل مع الهجرة إلي ألمانيا والتعامل مع اللاجئين بما يضر مصالح اقتصاد ألمانيا ،حيث أن القوانين والعقابات الجديدة تنال من جميع أفراد أسرة المخالف للقوانين دون إستثناء أي فرد ، وهو ما عرض اللاجئين إلي إسقاط حق مطالبتهم بالجنسية الألمانية أو صعوبة الحصول علي طلب إقامة

اللاجئون كانوا فعلياً أكثر الفئات تضرراً من إنغلاق الحياة العامة نظراً لظروف الوباء التي كانت تجتاح البلاد إذ توقف المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين ، حيث أوقف المركز العديد من خدماته مثل دورات اللغة الألمانية  والتقاليد الألمانية  كما تم تشديد كافة الإجراءات عليهم .

كيفية تعلم اللغة الألمانية

اللغة الألمانية هي سبيل كافة النجاحات في ألمانيا إذ أنك دون مهارات لغوية ممتازة سيصعب عليك المعيشة والتعامل مع الألمان بل وقد يمتد الأمرلعدم حصولك على عمل في وظيفة ومكانه مرموقة.
بل ما يجعل الأمور أكثر تعقيداً أنّ الألمانيون شعب غير إجتماعي ذو شخصية منغلقة وغير قابل للاندماج بشكل أو بأخر مع الثقافات الأجنبية، ومن ثم فإن اللغة الألمانية ستكون بمثابة المفتاح للإنخراط مع الناس وتكوين علاقات جيدة.إذ أن كل شيء داخل الدولة يتعلق باللغة الألمانية  الذي سيتبعه بنسبة تتجاوز ال95% ، وهو ما يعني أنك لن تستطيع أن تتابع دراستك أو عملك أو بحثك عن وظيفتك دون أن تصل إلي مستوي مرتفع من المهارة اللغوية الألمانية.

كعامل أو موظف أجنبي في دولة ألمانيا الإتحادية فأنك سترسل لك  العديد من الرسائل الإلكترونية باللغة الألمانية، الغالبية العظمي من هذة الرسائل متعلقة بأمور الإقامة والسكن وإذا أخطأت في الترجمة فلا تلومن إلا نفسك ، في البداية يمكنك استخدام القواميس سواءاً كانت ورقية أو ألكترونية وأنصحك بالإلكترونية لأنها أسهل في الإستخدام والبحث لترجمة كل كلمة مستعصية على إنفراد أو يمكنك الإستعانه بأصدقائك الألمانيون في غالب الأحيان.بعد تجاوزك عدة أشهر يصير هذا الأمر أسهل وأيسر من ذي قبل ، وقد لا يستغرق قراءتك للرسالة البريدية وفهم محتواها أكثر من دقيقتين .

المكالمات الهاتفية الواردة ستصبح من أكبر التحديات بالنسبة إليك ، فالصديق الألماني يبدأ المكالمة بأن يعرفك على نفسه حتى ينتقل إلي صُلب الموضوع  وهو في غالب الأحيان لا يستطيع الإدراك أنّ الذي يستقبل المكالمة قادم جديد ولا يجيد الألمانية بشكل جيّد، ولكن لا تحزن يا صديقي بمرور الزمن ستعتاد على هذه النقطة وسيصبح أمراً روتينياً بحتاً

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *