ألمانيا على مر التاريخ
دليل ألمانيا

دولة ألمانيا على مر التاريخ من العصور القديمة وحتى العصر الحديث

ألمانيا على مر التاريخ من العصور القديمة ووصولاً إلى العصر الحديث، البلد الذي مر بالعديد من الأحداث المهمة التي لم تؤثر على ألمانيا فقط وإنما أثرت
على العالم كله.

فمنذ مطلع التاريخ وحتى هذه الوقت وألمانيا تمر بالعديد من الأمور المهمة التي تؤثر على سير الأحداث في العالم.

فكيف كانت ألمانيا في العصور القديمة وكيف تبدو الآن؟ للإجابة عن هذا السؤال لابد لنا أن نتعرف قليلا على التاريخ الألماني، فهيا بنا نبدأ رحلتنا.

ألمانيا على مر التاريخ ألمانيا في العصور القديمة

ألمانيا خلال العصور القديمة لم يعرف عنها الكثير، فكل ما يعرف عنها هو ما سجله التاريخ ما بين القبائل الجرمانية والإمبراطورية الرومانية.

فقد سجل التاريخ الحرب التي دارت ما بين الإمبراطورية الرومانية تحت قيادة الجنرال أغسطس قيصر وبين القبائل الجرمانية

التي حاولت مقاومة هذا الغزو  مع الحرص على التمسك بالهوية القبلية الخاصة بها.

وكان الرومان يطلقون على المنطقة الواقعة بين الراين وجبال الأورال اسم جرمانيا، واستمر الصراع حتى عام 100 ميلادي.

تابعوا أيضا : ملامح الحياة في ألمانيا .. الأحزاب السياسية والثقافة والأدب

حيث تمكنت القبائل الجرمانية من الاستقرار على امتداد نهر الراين ونهر الدانوب، وتمكنت من السيطرة على أكثر من مساحة ألمانيا المعروفة حاليا.

وفي عام 260 ميلادي تمكنت القبائل الجرمانية من السيطرة على اللآيم ونهر الدانوب في المنطقة

التي كانت تسيطر عليها الإمبراطورية الرومانية القديمة.

فيمكننا القول أن ألمانيا في العصور القديمة كانت مجموعة من القبائل تصارع مع الإمبراطورية الرومانية على البقاء.

ألمانيا في العصور الوسطي

في العصور الوسطي نجد بزوغ فجر أحد الملوك ذو الأصول الجرمانية وهو شارلمان أو ما يعرفه الكثيرين باسم شارل العظيم.

حيث تمكن من تأسيس الدولة الفرنجية التي كانت تضم العديد من الدول الأوربية المعروفة حاليا مثل ألمانيا وفرنسا.

ولكن بعد موته انقسمت هذه الدولة إلى ثلاثة ممالك اثنتان منهما كتب لهما البقاء وهما مملكة الفرنجة الشرقية

وهي دولة ألمانيا حاليا، والمملكة الثانية هي مملكة الفرنجة الغربية وهي فرنسا حاليا.

ولكن للأسف لم تتماسك هذه المملكة الشرقية كثيرا فقد سيطر زعماء المقاطعات على الأمور واستقل كل منهما بمقاطعته مع بقاء القيصر أو حاكم

الدولة كاسم فقط لا غير ولكنه لا يملك السيطرة الكاملة على هذه المقاطعات،

وكانت تعرف ألمانيا في هذه الفترة باسم المملكة الرومانية الجرمانية المقدسة.

ظهور الاتحاد الألماني

ظلت الدولة الألمانية عبارة عن مجموعة من المدن الصغيرة المستقلة عن بعضها حتى أتي عام 1806م، وقام نابليون بحملاته المشهورة في أوربا

واستطاع من خلال حملاته أن يوحد العديد من هذه المدن.

وفي مؤتمر فيينا في عام 1814م تم التأكيد على وحدة ما يقارب من 38 مدينة ألمانية وكونت ما يسمي الرابطة الألمانية،

وكانت هذه المدن تحت حكم النمسا في هذا الوقت.

ربما يهمك ايضا: قوانين عمل اللاجئين في ألمانيا .. قانون هجرة العمالة المتخصصة

واستمر هذه المدن متحدة حتى عام 1866م فتم تقليص عدد المدن المتحدة بشكل كبير بعد اندلاع الحرب النمساوية البروسية، والتي انتهت بتفوق
بروسيا.

ألمانيا في عهد هتلر

عندما قامت ثورة نوفمبر 1918م تم إنهاء الحكم الملكي على كلا من ألمانيا والنمسا، وتحولت ألمانيا في هذا الوقت إلى جمهورية برلمانية ديمقراطية.

ولكن بعد مؤتمر فرساي تم استقطاع عدد كبير من المدن والولايات الألمانية، وتم فرض العديد من القيود الاقتصادية على ألمانيا مما زاد من معاناة

المواطنين.

وهو ما وجده هتلر فرصة سانحة له حتى يعيد الدولة الألمانية إلى المسار الصحيح من وجهة نظره، ففي عام 1933م وبعد حريق البرلمان الألماني تمكن
هتلر من الحصول على السلطة التشريعية كاملة بدون قيود وهو ما مكنه من تسليح الجيش بصورة كبيرة والتوجه إلى توسيع رقعة الدولة الألمانية.

ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية

كانت من نتائج الحرب العالمية الثانية أن انقسمت ألمانيا إلى دولتين وهما المعروفتان باسم ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية.

وظل هذا التقسيم حتى سقوط حائط برلين في عام 1990م وتخلي الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية عن سيادتها في المناطق الألمانية،

وعادت ألمانيا دولة موحدة بالحدود المعروفة في الوقت الحالي.

Similar Posts